فتحت التطورات الأخيرة المرتبطة بالمباراة الودية بين اسبانيا ومصر بابا جديدا للنقاش حول ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعد أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل رسمي فتح إجراء تأديبي في حق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدتها مدرجات ملعب RCDE Stadium.
القضية لم تعد مجرد حادث عابر، بل تتعلق بهتافات وصفت بالمشينة استهدفت بشكل مباشر المسلمين، من خلال ترديد عبارة “Musulmán el que no bote”، في مشهد أثار استياء واسعا، خاصة وأن هذه السلوكيات تكررت أكثر من مرة خلال المباراة، ما يعكس خطورة الظاهرة واستفحالها داخل بعض الملاعب الإسبانية.
ولم تتوقف التجاوزات عند هذا الحد، إذ عادت بعض الجماهير لاستهداف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بهتافات ساخرة، في امتداد لسلسلة من المضايقات العنصرية التي تعرض لها اللاعب في مناسبات سابقة، وهو ما يعزز صورة سلبية أصبحت تلاحق الكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة.
هذه المستجدات تأتي في توقيت حساس، حيث تتواصل المنافسة غير المعلنة حول احتضان نهائي مونديال 2030، وهو الحدث الذي لم يعد يخضع فقط لمعايير البنية التحتية والتنظيم، بل أصبح يرتبط بشكل وثيق بالقيم التي تروج لها الدولة المستضيفة، وعلى رأسها محاربة العنصرية واحترام التنوع الثقافي والديني

