Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » المنتخبات الوطنية » المنتخب المغربي » غياب الإستقرار: 24 مباراة الآخيرة لعب المنتخب المغربي بتشكيلة مغايرة
المنتخب المغربي

غياب الإستقرار: 24 مباراة الآخيرة لعب المنتخب المغربي بتشكيلة مغايرة

بواسطة زكرياء نايت همو27 ديسمبر، 2025
وليد الركراكي
وليد الركراكي
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

منذ انتهاء حقبة صناع ملحمة مونديال قطر وخروج سفيان بوفال وحكيم زياش وسليم أملاح من تشكيلة المنتخب المغربي، ظل ملف الاستقرار في التشكيلة الاساسية واحدا من اكثر النقاط التي تثير الجدل، خاصة بعد سلسلة من المباريات التي ظهر فيها المنتخب بوجه متذبذب واداء يفتقد للانسجام رغم توفر اسماء وازنة وتجربة محترمة على المستوى الفردي.

الأرقام وحدها تكشف حجم الإشكال، إذ خاض المنتخب المغربي 24 مباراة آخيرة بتشكيلات مختلفة، دون أن يحافظ الركراكي على نواة ثابتة قارة يمكن البناء عليها تكتيكيا وذهنيا، حيث أن آخر مرة لعب بنفس التشكيلة لمبارتين متتاليتين كان أمام تنزانيا والكونغو الديموقراطية في كان كوت ديفوار.

هذا التغيير المستمر شمل مختلف الخطوط، من الدفاع الى وسط الميدان ثم الهجوم، وهو ما انعكس بشكل واضح على هوية اللعب، والتناغم بين اللاعبين، وسرعة التحول من الدفاع الى الهجوم.

في مباريات عديدة، بدا المنتخب وكأنه في طور التجريب الدائم، حتى في مواجهات رسمية تفرض الإستقرار، ونخص هنا مباراتي جزر القمر ومالي حيث أجرى تغييرين بينهما.

غياب الإنسجام ظهر جليا في سوء التمركز، ضعف الربط بين الخطوط، وتراجع الفعالية الهجومية، رغم توفر لاعبين يمارسون في أعلى المستويات الاوروبية، حيث يعجز المنتخب المغربي عن فك شفرات الخصم ولو كان ضعيفا مثل البحرين والموزمبيق، حيث وجد أسود الأطلس صعوبات كبيرة في هز شباكهما بسبب غياب التناغم بين الخط الهجوم وعدم وجود فكر هجومي واضح ومدروس…

المنتخب المغربي وليد الركراكي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أسود العالم

برشلونة يضع الزلزولي ضمن خياراته في الميركاتو الصيفي

المنتخب المغربي

وهبي يحسم اختياره في رباعي الوسط الذي سيرافقه إلى كأس العالم

المنتخب المغربي

المنتخب الوطني يحافظ على مركزه الثامن عالميا والأول عربيا

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

بنشريفة على بعد خطوة من العودة رسميا إلى البطولة الإحترافية

برشلونة يضع الزلزولي ضمن خياراته في الميركاتو الصيفي

عنصرية الملاعب الإسبانية تفضح ازدواجية الخطاب..والمغرب يكسب نقاط نهائي 2030

وهبي يحسم اختياره في رباعي الوسط الذي سيرافقه إلى كأس العالم

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter