في خضم الأزمة المتصاعدة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والاتحاد الأوروبي «UEFA»، اختار جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أن يكون حاضرا اليوم في العاصمة المغربية الرباط، لمتابعة نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات بين الكاميرون ومالاوي، في وقت غاب فيه عن نهائي كأس السوبر الأوروبي الذي جمع باريس سان جيرمان وأستون فيلا بمدينة سالزبورغ النمساوية يوم 12 غشت الجاري.
قد يبدو الأمر في ظاهره مجرد اختلاف في جدول الأعمال، لكن توقيت الحضور والمكان يكتسبان دلالة خاصة بالنظر إلى الحرب السياسية المفتوحة التي يعيشها إنفانتينو مع عدد من الاتحادات القارية، وفي مقدمتها UEFA، التي تقود منذ أسابيع تحركا قويا ضد رئيس الفيفا، على خلفية الخلافات المرتبطة بمشروع تسويق الحقوق التجارية لكأس العالم وطريقة إدارة الفيفا.
تلقى إنفانتينو خلال الأيام الماضية دعما قويا من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «CAF»، بعدما أعلن المكتب التنفيذي للكونفدرالية بالإجماع إعادة تأكيد دعمه لرئيس الفيفا، في موقف يمنحه سندا سياسيا مهما قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2027 بالمغرب.

